منتدى ثانوية المتنبي بقرية اولاد موسى بسلا
السلام عليكم
كيف حالكم
نتمنى ان تتسجلوا وتشاركونا بمواضيعكم

ندوة حول فــــي الطفولة للكاتب المغربي (عبد المجيد بن جلون )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default ندوة حول فــــي الطفولة للكاتب المغربي (عبد المجيد بن جلون )

مُساهمة من طرف الواثقة بالله في الأحد مارس 02, 2008 6:33 pm

نـذوة حـول روايـة " فـي الـطـفـولـة "

لـ عـبـد الـمـجـيـد بـن جـلـون

فـي مـادة : الـلـغـة الـعـربـيـة

للـطـلاب :

سـمـيـرة عـزوزو

سـمـيـة الـديـب

خـديـجـة حـسـيـن

بـهـيجـة بـن يـرزيـز

رجــاء اومـيــدا

مـحـمـد سـيـجـنـي

الـقـسـم : أولـى أداب 3

الـسـنـة الـدراسـيـة : 2007/2008

الـمـؤسـسـة : ثـانـويـة الـمـتـنـبـي الـتـأهـيـلـيـة
avatar
الواثقة بالله
عضوة مميزة
مراقبة سابقة
عضوة مميزة  مراقبة سابقة

انثى عدد الرسائل : 138
العمر : 26
السٌّمعَة : 0
نقاط : 51
تاريخ التسجيل : 06/02/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: ندوة حول فــــي الطفولة للكاتب المغربي (عبد المجيد بن جلون )

مُساهمة من طرف الواثقة بالله في الأحد مارس 02, 2008 6:35 pm

بـسـم الـله الـرحـمـن الـرحـيـم

الـمـقـدمـة:

إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور انفسنا و سيئات اعمالنا . من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له ، و أشهد أنْ لا اله الا الله وحده لا شريك له ،و أشهد أنَّ محمدا عبده و رسوله صلى الله عليه و على اله و اصحابه و من تبعهم باحسان الى يوم الدين و سلم تسليما كثيرا .

أمـــا بـــعـــد :



أننا نعتبر " في الطفولة" لعبد المجيد بن جلون أول نص أوطبيوغرافي (سيرة ذاتية) في المتن الروائي المغربي، وأول نص إبداعي أدبي تمثل قواعد الكتابة السردية كما هو محدد في السيرة الذاتية. و تتميز " في الطفولة" عن باقي السير الذاتية الأخرى أنها سيرة ذهنية كرواية أوراق لعبد الله العروي، بينما سير كل من محمد شكري ( الخبز الحافي، الشطار،...)، والعربي باطما(الألم، الرحيل) سير بيكارسكية شطارية موغلة في الواقعية الانتقادية الساخرة القائمة على الفضح والتمرد وتكسير الطابو المحرم أو المقدس سواء أكان دينيا أم سياسيا وإدانة المجتمع والثورة على أعرافه و قوانينه الطبقية الجائرة. ومن هنا، فسيرة عبد المجيد بن جلون تشبه سيرة " الأيام" لطه حسين وسيرة " حياتي" لأحمد أمين. ويمكن أن نعتبر " في الطفولة " لعبد بن جلون نصا روائيا لكونه يجمع بين التوثيق والتخييل، وبين المتعة الفنية وسرد الحقائق التاريخية. كما أن النص يخضع لكل مقومات الحبكة السردية وخصائص الكتابة الروائية فضلا عن توظيف خاصية التشويق والإمتاع الفني وتطويع السرد لخدمة المضمون والاعتراف الذاتي، ومن ثم يمكن القول: إن في الطفولة كتاب يجمع بين السيرة الذاتية والكتابة الروائية. أما العنوان الخارجي" في الطفولة" فيحمل طابعا ظرفيا يؤشر على المكون الزمني في علاقته بالشخصية المحورية.


ومن خلال هذه الندوة سنتمكن من معرفة المزيد عن تاريخ الرواية العربية بشكل عام و الرواية المغربية بشكل خاص ، وسنتطرق لمفهوم السيرة الذاتية التي تمثل خاصية هده الرواية التي بين ايدينا الا وهي رواية في الطفولة لعبد المجيد بن جلون . كما انه لايمكننا المرور على هده الرواية التي تحكي عن حياة الكاتب مرور الكرام دون التعريف به لذا فقد خصصنا فقرة خاصة بحياة هدا الكاتب المغربي وبعض من مؤلفاته .




واليكم عناوين الفقرات و اسامي الطلاب الذين سيقومون بتقديمها :

* موضوع " مفهوم الرواية " سيقدم من طرف الطالبة : بهيجة بن يرزيز

* موضوع " الرواية المغربية " سيقدم من طرف الطالبة : سمية الديب

* موضوع " مفهوم السيرة الذاتية " سيقدم من طرف كل من الطالبة: رجاء اوميدا

و الطالب : محمد سيجني .

* موضوع " نبذة عن حياة الكاتب " سيقدم من طرف الطالبة : خديجة حسين

* و في الاخير ساقوم أنا (سميرة عزوزو) باختتام الندوة .
avatar
الواثقة بالله
عضوة مميزة
مراقبة سابقة
عضوة مميزة  مراقبة سابقة

انثى عدد الرسائل : 138
العمر : 26
السٌّمعَة : 0
نقاط : 51
تاريخ التسجيل : 06/02/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: ندوة حول فــــي الطفولة للكاتب المغربي (عبد المجيد بن جلون )

مُساهمة من طرف الواثقة بالله في الأحد مارس 02, 2008 6:37 pm

مـفـهـوم الـروايـة

الرواية:هي نوع من انواع سرد القصص، تحتوي على العديد من الشخصيات لكل منها اختلاجاتها وتداخلاتها وانفعالاتها الخاصة، وتعتبر الروايات من اجمل انواع الادب النثري . تمثل النوع الأحدث بين أنواع القصة، والأكثر تطوراً وتغييراً في الشكل والمضمون بحكم حداثته ووما لهُ صِلة بالرواية أو ما شبيه بها كفن السيرة وفن المقامة وإنْ كانا يعدان أساساً واحداً من الأسس التي قامت عليها الرواية العربية اليوم ذلك إنَّ ما احتواه هذا الفن من قواعد فنية يرجع إلى عهد قريب حين تعرف العرب هذا النوع الأدبي وأصوله كما ظهر مع بدء القرن الماضي إذ ترجم الكثير من القصص والروايات العالمية من الشرق والغرب.
تتناول الرواية مشكلات الحياة ومواقف الإنسان منها في ظل التطور الحضاري السريع الذي شهده المجتمع الإنساني خلال هذا القرن.
لقد شهد القرن التاسع محاولات بسيطة في كتابة الرواية العربية عالجت موضوعات تاريخية واجتماعية وعاطفية، بأسلوب تقريري مباشر. توخّت تسلية القارئ وتعليمه ثم تبعت ذلك محاولات فنية جادة في كتابة الرواية. منها:
• 1. رواية (زينب) سنة 1914 للدكتور محمد حسين هيكل.
• 2. رواية (دعاء الكروان) للدكتور طه حسين.
• 3. رواية (سارة) لعباس محمود العقاد.
• 4. رواية (إبراهيم الكاتب) تأليف إبراهيم عبد القادر المازني، وغيرها في العراق وسوريا ولبنان.
• 5. وتعد رواية (جلال خالد) للقاص العراقي محمود أحمد السيد التي اصدرها عام 1928م من أولى المحاولات الناجحة في كتابة الرواية الفنية في العراق.وظلت وتائر تطور الرواية في الوطن العربي مستمرة لتصل في النصف الثاني من القرن العشرين إلى المستوى الذي جعل بعضها يقف مع أفضل الأعمال الروائية العالمية، وبرز في كتابتها أكثر من واحد من الروائيين العرب الذين طبقت شهرتهم أنحاء كثيرة من العالم وترجمت أعمالهم إلى لغات عديدة منهم: توفيق الحكيم ونجيب محفوظ ويوسف أدريس.
3
عناصر الرواية
• الفكرة
• الحادثة
• العقدة
• الشخصية القصصية
• البيئة
• التعبير واللغة
روايات حديثة تميزت:
شهدت الساحة العربية في السنوات الأخيرة إعادة بعث للرواية و قد تميز عدد من هذه الروايات و لاقت رواجا كبيرا في وسط القراء. من هذه الروايات:
• رواية عمارة يعقوبيان لعلاء الأسواني
• رواية شيكاجو لعلاء الأسواني
• رواية ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي
• رواية حكومة الظل لمنذر القباني
• رواية بنات الرياض لرجاء الصانع
• رواية التلصص لمؤلفها لصنع الله ابراهيم
• رواية الحزام للمؤلف أحمد أبودهمان
avatar
الواثقة بالله
عضوة مميزة
مراقبة سابقة
عضوة مميزة  مراقبة سابقة

انثى عدد الرسائل : 138
العمر : 26
السٌّمعَة : 0
نقاط : 51
تاريخ التسجيل : 06/02/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: ندوة حول فــــي الطفولة للكاتب المغربي (عبد المجيد بن جلون )

مُساهمة من طرف الواثقة بالله في الأحد مارس 02, 2008 6:38 pm

الرواية المغربية

جاء ظهور الرواية المغربية من الناحية الزمنية متأخرا عن نظيرتها في المشرق العربي، وقبل ذلك عن الرواية الغربية… وهذا يؤكد ان ظهورها محكوم بتاخر مضاعف، فرض عليها التعامل مع الرواية الشرقية والغربية كنماذج ومرجعيات كبرى، وبشكل آخر فإن الرواية المغربية، قلدت الى حد كبير الرواية الشرقية، التي قلدت هي الأخرى الرواية الغربية، رغم ان الرواية المغربية أكدت في العديد من المحاولات رغبة قوية للخروج من أسر التقليد والمحاكاة، والتركيز على المعطيات السوسيوثقافية المغربية كنموذج للكتابة لكن ذلك ظهر باهتا ، وأحيانا كثيرة فشل في تقديم رواية مغربية، بمواصفات محلية، لذلك جاءت أغلب الأعمال الروائية التي ظهرت في فترة ظهور الكتابة الروائية في المغرب، محاكية لنماذج روائية مشرقية معروفة.
وقد تمثلت بشكل أساسي في بعض الأعمال من بينها "بوثقة الحياة" للبكري السباعي، و "إنها الحياة" لمحمد البوعناني، و"غدا لن تتبدل الأرض" لفاطمة الراوي، و "أمطار الرحمة لعبد الرحمان المريني ... وهي أعمال اعتبرها البعض ما قبل الكتابة الروائية، وبالتالي فقد اسقطها النقاد من التصنيف الروائي

لكن هناك استثناءات روائية، لا تتجاوز خمسة عناوين، وهي: رواية "الزاوية" للتهامي الوزاني عام 1642، و "في الطفولة" لعبد المجيد بن جلون عام 1957، و "سبعة أبواب" لعبد الكريم غلاب عام 1965، " دفنا الماضي" لنفس الروائي عام 1966، و"جيل الظما" لمحمد عزيز الحبابي عام 1967.وبالرغم من أنها لا تتوفر على مؤهلات فنية وروائية كبيرة، إلا انه ما يجمع بينها الحفظ الكبير بين الروائي والسير ذاتي، بحيث لا تخلو رواية من الروايات المذكورة من هذا الخلط على المستوى الحكائي، وكذا حضور الاخر أي الغرب كعنصر اساسي وفاعل في عملية الحكي، إضافة الى اعتماد قواعد الكتابة الكلاسيكية، وهي سمات طبعت المرحلة التاسيسية للرواية المغربية
بعد هذه المرحلة ظهر نوع جديد من الكتابة الروائية مطبوع بالواقعية، وقد امتد من أواسط العقد السادس الى منتصف العقد السابع من القرن الماضي، وهي مرحلة عرف فيها المغرب بروز جملة من التناقضات، اذكت الصراع على المستوى السياسي، حيث كان له تأثير بالغ على الحقل الثقافي والفكري، وعلى الأجناس الكتابية، ومنها الرواية التي أظهرت ميلا كبيرا للواقعية، باعتبارها الاتجاه الأكثر قابلية للتعبير، وتمثل ما كانت يعرفه الواقع المغربي من تغييرات.
5
وقد ظهر ذلك في روايات محمد زفزاف، ومبارك ربيع، وعبد الكريم غلاب، ومحمد شكري

وقد تميزت الكتابة الروائية في هذه الفترة بهيمنة السياسي على الفني والإبداعي، وحضور الظواهر الاجتماعية كالفقر والأمية...اضافة الى اعتماد اللغة السهلة والمباشرة، مع الإبقاء على عنصر السيرة الذاتية، والغرب ولو بشكل أقل من روايات المرحلة التاسيسية

وبداية من منتصف السبعينات من القرن الماضي، بدأ ما يمكن تسميته بالرواية التجريبية، وقد تزامنت هذه المرحلة مع حدوث تغييرات سياسية مهمة مما مهد الطريق لتدشين مرحلة الإصلاحات الديموقراطية أما على المستوى الثقافي والفكري فقد ظهرت تصورات أدبية جديدة تدعو إلى تجاوز طرق الكتابة والتعبير السابقين، ومن ضمنها الكتابة الروائية، وهذا ما أدى الى ظهور التجريبية برهاناتها الساعية الى اعتماد تقنيات كتابية جديدة، بهدف إعادة التوازن المفقود للرواية المغربية، وذلك بتجاوز تقنيات الحكي الكلاسيكي، وتنويع وجوه السرد، وتناول مواضيع تنهل من التراث، والظواهر الغرائبية، وتكسير سطوة اللغة القديمة، والمصالحة بين الأجناس التعبيرية والكتابية في السرد الروائي

ورغم ذلك فإن الرواية التجريبية، مازالت محل نقاش واسع، كونها لم تتمكن من مراكمة ما يكفي من النماذج الروائية للدفاع عن نفسها، إضافة الى وجود روائيين مازالوا منتصرين لأشكال الرواية الواقعية.



avatar
الواثقة بالله
عضوة مميزة
مراقبة سابقة
عضوة مميزة  مراقبة سابقة

انثى عدد الرسائل : 138
العمر : 26
السٌّمعَة : 0
نقاط : 51
تاريخ التسجيل : 06/02/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: ندوة حول فــــي الطفولة للكاتب المغربي (عبد المجيد بن جلون )

مُساهمة من طرف الواثقة بالله في الأحد مارس 02, 2008 6:40 pm

السيرة الشخصية الذاتية (Autobiography):

السيرة الذاتية Auto Biography: نص نثري (غالباً) مكتوب بطريقة أدبية جذابة، يرصد حياة علم مشهور أو إنسان مغمور أو جماعة متجانسة أو مدينة هاجعة… بطريقة تجمع بين جمال العبارة ورشاقة الصياغة للإفصاح عن معلومة تهم الكاتب وتستثير القارئ.
وقولنا نص نثري (غالباً) فيه احتراز منهجي، فقد انجز عدد من الشعراء نصوصاً يمكن تصنيفها ضمن السيرة، كما انجز بعض القصاصين نصوصاً قصصية اقتربت من السيرة الذاتية حتى كادت أن تطمس الحدود
وهذا القول جزء من إشكالية دراسة فن السيرة الذاتية، الإشكالية التي استقامت أسئلة مهمة: هل يمكن اعتداد السيرة الذاتية جنساً أدبياً؟ أو نوعاً أدبياً؟ أم انها مندغمة مع فنون أخرى؟ مع المقالة –كما مر بنا في المشجرة مثلاً.

إن الاتفاق لم يحصل بشأن فن السيرة، هذا الفن الجذاب الجميل الذي يستقطب مئات الآلاف من القراء! فالدكتور محمد يوسف نجم وضع فن السيرة ضمن فن المقالة، وهو وضع فيه نظر، أما الدكتور إحسان عباس فقد صنفها فناً منفرداً واعتدها نوعاً يندرج ضمن السرد، وإذا كانت السيرة فناً مرغوباً يلبي فضول القارئ، فان ظهورها كان مبكراً رافق عصور الأدب الأولى، يوم كانت الشفاهية غالبة عليها، فهي قوالب جاهزة وصياغات مكرورة. وربما تفوّقت الندابات والنائحات البابليات في فن السيرة، إذ كن يجمعن معلومات مكثفة وقيمة عن الميت ليصغنها بأسلوب محبك مؤثر يختلط فيه الشعر بالنثر والغناء بالنحيب، ثم ظهر دور المنشد وكان يضع اسم صاحب السيرة المراد مديحه في الصياغة الكلية أو وضع اسم صاحب السيرة المراد هجوه، ويحيلنا –هذا- إلى ان المقصود بالسيرة هنا: المديح أو الهجو دون ان يمت هذان إلى واقع المتحدث عنه بصلة اكيدة.
ويمكن القول دون تردد أن الأدب - على أي نحو كان هو سيرة الأديب أو سيرة افكاره أو احبابه أو اعدائه، فالكون الإبداعي قائم على الذات الفردية أو الجمعية، وقد أورثت الندابات البابليات و العربيات في زماننا شيئاً من خبرتهن، فهن يؤجرن مواهبهن وأصواتهن ودموعهن في الوفيات ويحفظن نصوصاً في مديح الميت، وإذا انتدبن لمرثاة ميت ما.. سألن عن اسمه وأفعاله المأثورة ثم يدخلن ذلك في سياق محفوظاتهن وتقنياتهن المتوارثة.


أما اليونان القدماء فقد اتكأوا والرومان على فن السيرة، وكانت الجماهير محتاجة إلى تزجية الوقت اثناء السلم وتوثيب العزائم وقت الحرب، فظهرت شخصية (راوي السيرة) وغالباً ما يكون الراوي فرداً يقف على مسرح أو نشز من الأرض بمواجهة الجماهير الغفيرة، ليروي سيرة بطل أسطوري أو حقيقي أو سيرة الآلهة المعروفة آنذاك، وأحياناً يضع الراوي على وجهه قناع صاحب السيرة، وربما وقفت الجوقة على المسرح لتؤدي من خلال تبادل الأدوار والإنشاد سيرة واحد من العظماء الساطعين.. أما السومريون في العراق فقد ابتدعوا من القرن 30 إلى القرن 25 ق.م أنماطاً من السير التي كتب لها الذيوع والإنتشار وترجمت إلى اللغات الأخرى مثل الآشورية والبابلية واليونانية والفارسية. والغريب أن السومريين كانوا مولعين بالسيرة التي تفلسف تكوين الوجود وفناءه من خلال البطل الخارق ثم تصاغ السيرة بعبارات مؤثرة ومشحونة بالأحداث الباهرة بما يقرّبها من الأفانين العجائبية أو الواقعية السحرية لأنها تردم الفجوة بين الواقع والمجاز والنبوءة والتاريخ.
أما أبطال السير المركزيون فهم الهة أو انصاف الهة مثال ذلك سيرة عشتار، وسيرة تموز وسيرة مردوك وسيرة تياما وسيرة تنتلوس…الخ وربما تجوّز الكاتب المنشد (أو الراوي وهما الضمير الجمعي أو الذاكرة الجمعية غالباً) فأطلق على سيرة جلجامش الخبـر أو الملحمة أو النشيد أو الترانيم أو الحكاية أو السيرة‍‍.
وقد حفظ لنا التاريخ هذه الاعمال التي كشفت الكثير الكثير مما غيّبه التاريخ، أما العرب الجاهليون ، فكانوا يشكون ثقل الشتاء (فليله طويل ونهاره ضئيل ونوؤه مطر وقرّ ولذا كان الموقد مهجة الجلسات الليلية والراوي غرّة السمر والسهر) فالسرادقات كانت تجمع تحت سقفها عشرات الساهرين الضجرين الذين يطالبون الراوي أو الحكاء بقول شيء جديد وجميل وطويل.. وليس بعد قراءة الشعر سوى سيرة بطل همام دوّخ الناس بآثاره وأخباره مثل سيرة الزير سالم وسيرة ليلى العفيفة وسيرة عنترة والمرقّش والجرادتين[1] وكان راوي السيرة مُفِنّاً في سرد السيرة، فهو ينتقي الصياغات المستفزّة بسلطة العبارات والصور المقترنة المتحركة التي تشد الانتباه وتطلق الخيال، وقد يزيد الراوي في السيرة أو ينقص محتفظاً بمحور السيرة وأعني به ملامح صاحب السيرة.


avatar
الواثقة بالله
عضوة مميزة
مراقبة سابقة
عضوة مميزة  مراقبة سابقة

انثى عدد الرسائل : 138
العمر : 26
السٌّمعَة : 0
نقاط : 51
تاريخ التسجيل : 06/02/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: ندوة حول فــــي الطفولة للكاتب المغربي (عبد المجيد بن جلون )

مُساهمة من طرف الواثقة بالله في الأحد مارس 02, 2008 6:41 pm

نبذة عن حياة الكاتب عبد المجيد بن جلون


عبد المجيد بن جلون (1919-1981) كاتب مغربي,
اتسمت كتاباته بالتنوع بين الأجناس الأدبية المختلفة.
وقد ترك لنا مؤلفات ونصوصًا تعرف قارئها بالكثير عن المغرب:
عن أهله وثقافته, وعن فترة الاستعمار الفرنسي,
وعن مقاومة المغاربة له ونضالهم من أجل الاستقلال.
ولد عبد المجيد بن جلون بالدار البيضاء, لكنه قضى طفولته مع أسرته في بريطانيا.

ثم عاد به والده إلى فاس, حيث التحق فيها بجامعة القرويين,
ثم أرسل للدراسة في جامعة القاهرة التي نال منها الدبلوم العالي للصحافة.
نشر عبد المجيد بن جلون مقاله الأول في مجلة (الرسالة) المصرية عام 1936,
قبل أن يصل إلى القاهرة بعامين, كما نشر قصصه الأولى في مجلة (الثقافة) المصرية.

ثم ضمها ـ فيما بعد ـ في مجموعته القصصية الأولى الرائدة في الأدب المغربي, (وادي الدماء).

ثم تابع ابن جلون نشر القصص والمقالات والموضوعات في الصحف والمجلات القاهرية طوال إقامته في العاصمة المصرية
التي امتدت لثمانية عشر عاما.

وفي القاهرة, أسس عبد المجيد بن جلون (مكتب المغرب العربي) عام 1947, وتولى أمانته العامة.

وبعد أن نالت بلاده الاستقلال, عاد إليها ليرأس تحرير جريدة (العلم).
ثم عمل سفيرًا للمغرب في باكستان, وعاد إلى وطنه عام 1961 ليواصل العمل في وزارة الخارجية,
دون أن ينقطع عن الكتابة والترجمة والنشر في الصحف المغربية.



من مؤلفاته:



قصصSadوادي الدماء)

ديوان شعري: (هذه مراكش), (مارس استقلالك), (براعم)

وسيرته الذاتية (في الطفولة) نشرت لأول مرة في حلقات أسبوعية بمجلة (رسالة المغرب), 1949.

وقد كانت السيرة الذاتية في ذلك الوقت لونا جديداً من الكتابة وفتحًا في الأدب المغربي,
الذي يعدّ عبد المجيد بن جلون أحد أهم رواده المحدثين.
وكانت آخر أعماله المنشورة قبل وفاته قصيدة بعنوان (زورق ينساب)(1961).
avatar
الواثقة بالله
عضوة مميزة
مراقبة سابقة
عضوة مميزة  مراقبة سابقة

انثى عدد الرسائل : 138
العمر : 26
السٌّمعَة : 0
نقاط : 51
تاريخ التسجيل : 06/02/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: ندوة حول فــــي الطفولة للكاتب المغربي (عبد المجيد بن جلون )

مُساهمة من طرف الواثقة بالله في الأحد مارس 02, 2008 6:43 pm

خــاتــمــة :




هكذا اعزائي الطلاب نكون قد قدمنا لكم اول ندوة حول رواية الطفولة لعبد

المجيد بن جلون التي شملت على مفهوم الرواية و حياة الكاتب ،آملين أن

تكونوا قد إكتسبتم معلومات جديدة و قيمة و المزيد من المعرفة .

واخيرا اريد ان اشكر الاستاذة التي منحتنا هده الفرصة لابراز طاقاتنا و قدراتنا

كما اشكركم لحسن تتبعكم .





و صـلـى الـله و سـلـم و بـارك

عـلـى نـبـيـنـا مـحـمـد و عـلـى الـه و اصـحـابـه

أجـمـعـيـن .

avatar
الواثقة بالله
عضوة مميزة
مراقبة سابقة
عضوة مميزة  مراقبة سابقة

انثى عدد الرسائل : 138
العمر : 26
السٌّمعَة : 0
نقاط : 51
تاريخ التسجيل : 06/02/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: ندوة حول فــــي الطفولة للكاتب المغربي (عبد المجيد بن جلون )

مُساهمة من طرف moslimx في الجمعة مارس 21, 2008 4:40 am


ممتاز أختي ... فعلا الندوة كانت متميزة .... بارك الله فيكم ... واصلوا اجتهادكم
avatar
moslimx
- المدير العام للمنتدى -
- المدير العام للمنتدى -

ذكر عدد الرسائل : 646
العمر : 26
المزاج : حساس ومتقلب
السٌّمعَة : 7
نقاط : 1162
تاريخ التسجيل : 06/02/2008

بطاقة الشخصية
المشاركات:
1/1  (1/1)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى